الفرنكفونية و التعريب بالمغرب….
كتبهاkarim Bakchich ، في 15 مارس 2009 الساعة: 22:47 م
الفرنكفونية و التعريب بالمغرب….
في الأيام القليلة الماضية قامت قناة الجزيرة العربية , ببث برنامج تلفزي وثائقي عنونته بـ : تحت المجهر ,إتخدت الفرنكفونية بالمغرب موضوعا له , تطرقت خلاله إلى مكانة اللغة الفرنسية داخل الشارع المغربي , في العديد من المجالات الإعلامية والإدارية والتجارية و التربوية و غيرها . و أرخت لذلك ببداية دخول الإستعمار الفرنسي للمغرب , والسياسة التي أتى بها من أجل فرنسة المجتمع المغربي الأمازيغي عوض تعريبه حسب الجنرال اليوطي, لكون اللغة العربية تحضى بمكانة دينية وهي الإسلام …
وفي هذا البرنامج إستقبلت العديد من الشخصيات , السياسية و الفكرية و بعض الأراء من الشارع المغربي ,لمعرفة كيف ينظر المجتمع المغربي للغة الفرنسية , كما لو أنهم لسان هذا الشعب , مما فسح المجال أمامهم لتقديم سيل من الإتهامات و الإنتقادات للفرنسيين , كإستعمار عسكري سالفا و إستعمار ثقافي فكري سياسي حاليا , بفرنسة العديد من الفضاءات الإعلامية و التجارية و الإدارية و التربوية كما سبق الذكر, و طالت هذه الإنتقادات كذلك المسؤولين المغاربة المتواجدين على رأس الحكومات المتناوبة على الحكومة المغربية منذ الإحتقلال , و الأحزاب السياسية في تهاونها في الدفاع عن اللغة العربية و خضوعها للفرنسة , و الناجي من كل هذه الإنتقادات هو حزب الإستقلال الذي كرس كل مجهوداته من أجل تعريب الحياة اليومية للمجتمع المغربي , على حساب اللغة الأمازيغية التي يكن لها العداء الكبير, و الذي يناضل من أجل إنقراضها . و نذكر من تلك الشخصيات إدريس الكتاني , عمر الكتاني , يحيا اليحياوي , , و مجموعة من البرلمانيين … وكل هؤلاء يفهم من كلامهم أنهم يتطلعون للتعريب و للقومية العربية .
قد نتفق مع هؤلاء العروبيين في كون فرنسا دولة إستعمارية ,فكما إستعمرتنا عسكريا فإنها اليوم تغزونا ثقافيا مثلما تعرضنا للغزو على مر التاريخ من قبل الرومان , الفنيقيين , الوندال … و كل هذه الغزوات لقيت مقاومة شرسة من طرف الإنسان الأمازيغي, على مستوى شمال إفريقيا عامة , لكن نذكر إخواننا المتدخلين في هذا البرنامج, أن المجتمع المغربي تعرض لغزو لم يسبق أن تعرض له من قبل و هو الغزو العربي لشمال إفريقيا , الذي يعد أبشع وأخطر إستعمار تعرض له الأنسان الأمازيغي على مر التاريخ , وهذه الخطورة تمكن في إستغلال الدين الإسلامي من أجل خلق أرضية خصبة لسياسة التعريب. وهو ما رفضه الإنسان الأمازيغي ,من خلال إستقباله الدين الإسلامي بصدر رحب , ورفضه للسياسة التعريب الممنهجة, لذلك رد عقبة بن نافع و موسى بن نصير و أمثالهما على هذا الرفض ,بمجموعة من الأساليب التي لا تمت بالإنسانية بصلة من تقتيل , وتخريب ,وإحراق لكل المكتسبات الفكرية و الثقافية و الإقتصادية للإنسان الأمازيغي, وترحيل للنساء الأمازيغيات اللواتي يمتزن بالجمال, إلى دمشق كهدية للملك عبد العزيز( أمير المؤمنين ؟؟؟ ). وهو ما تصدت له الملكة الأمازيغية ديهيا والقائد كسيلة وجيوشهما , الذين أبانوا عن مقاومة قوية لهؤلاء ,إلا أن إستغلال هؤلاء لراية الإسلام ,هو ما أتاح الفرصة لأحفادهم فيما بعد, بالسيطرة على السلطة إلى يومنا هذا … وللإطلاع أكثر على هذه الممارسات و الخروقات التاريخية التي كان الشعب الأمازيغي ضحية لها, نحيلكم على مجموعة من الكتب التي تطرقت للموضوع وهي : " الغزو العربي لشمال إفريقيا " لكاتبه :؟؟؟؟؟؟؟, و " خطابات إلى الشعب الأمازيغي " لكاتبه : الصافي مومن علي , و "عشرة مزاعم ضد الأمازيغ " لكاتبه : الدكتور مصطفى أكراد , في محاولة لمعرفة التاريخ الحقيقي للمغرب و للإستعمار الذي قام به العرب ومازال يقوم به العروبيون في شمال إفريقيا.
وبالتالي فلا وجود للإختلاف بين الإستعمار الفرنسي و الإستعمار العربي ضد الوجود و الذات و الهوية و اللغة و الحضارة و الثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا . إلا إذا أردنا أن نقارن بينهما فالأستعمار العربي ومنذ قرون و قرون , هو من عمق المعاناة و التهميش و الإقصاء لكل ما هو أمازيغي , ومازال إلى حد الساعة مستمرا في نهجه لهذه السياسة , مقصيا بذلك الوجود الأمازيغي ( إغتيالات , إختطافات , إحتواء , إعتقالات , وقمع للأصوات الأمازيغية …).
إذن فما قالت عنه تلك الشخصيات التي إستقبلها برنامج الجزيرة, من فرنسة للعديد من المجالات بالمغرب ,فإننا نقول لهم إضافة للفرنسة, فهناك تعريب لجميع المجالات الثقافية و السياسية و الإقتصادية والإجتماعية بالمغرب , و ذلك على حساب الأمازيغية التي تعتبر روح الشعب الأمازيغي التي تمثل أكثرمن 85 بالمئة من السكان الأصليين … فلو قامت قناة الجزيرة ببرنامج مماثل لهذا الذي قدمته , وإختارت له عنوان : " التعريب بالمغرب " , لتضح لها ولهؤلاء العروبيون القوميون و بالملموس , الوجود العربي بالأرض الأمازيغية أهو إستعمار أم العكس ؟ وكيف وصل العرب إلى شمال إفريقيا ؟ ومن قام بذلك؟ ولماذا؟ … كلها أسئلة يجيب عنها الواقع المعاش, دون إنتظار الإجابة من قناة الجزيرة أو غيرها …
وفي هذا البرنامج إستقبلت العديد من الشخصيات , السياسية و الفكرية و بعض الأراء من الشارع المغربي ,لمعرفة كيف ينظر المجتمع المغربي للغة الفرنسية , كما لو أنهم لسان هذا الشعب , مما فسح المجال أمامهم لتقديم سيل من الإتهامات و الإنتقادات للفرنسيين , كإستعمار عسكري سالفا و إستعمار ثقافي فكري سياسي حاليا , بفرنسة العديد من الفضاءات الإعلامية و التجارية و الإدارية و التربوية كما سبق الذكر, و طالت هذه الإنتقادات كذلك المسؤولين المغاربة المتواجدين على رأس الحكومات المتناوبة على الحكومة المغربية منذ الإحتقلال , و الأحزاب السياسية في تهاونها في الدفاع عن اللغة العربية و خضوعها للفرنسة , و الناجي من كل هذه الإنتقادات هو حزب الإستقلال الذي كرس كل مجهوداته من أجل تعريب الحياة اليومية للمجتمع المغربي , على حساب اللغة الأمازيغية التي يكن لها العداء الكبير, و الذي يناضل من أجل إنقراضها . و نذكر من تلك الشخصيات إدريس الكتاني , عمر الكتاني , يحيا اليحياوي , , و مجموعة من البرلمانيين … وكل هؤلاء يفهم من كلامهم أنهم يتطلعون للتعريب و للقومية العربية .
قد نتفق مع هؤلاء العروبيين في كون فرنسا دولة إستعمارية ,فكما إستعمرتنا عسكريا فإنها اليوم تغزونا ثقافيا مثلما تعرضنا للغزو على مر التاريخ من قبل الرومان , الفنيقيين , الوندال … و كل هذه الغزوات لقيت مقاومة شرسة من طرف الإنسان الأمازيغي, على مستوى شمال إفريقيا عامة , لكن نذكر إخواننا المتدخلين في هذا البرنامج, أن المجتمع المغربي تعرض لغزو لم يسبق أن تعرض له من قبل و هو الغزو العربي لشمال إفريقيا , الذي يعد أبشع وأخطر إستعمار تعرض له الأنسان الأمازيغي على مر التاريخ , وهذه الخطورة تمكن في إستغلال الدين الإسلامي من أجل خلق أرضية خصبة لسياسة التعريب. وهو ما رفضه الإنسان الأمازيغي ,من خلال إستقباله الدين الإسلامي بصدر رحب , ورفضه للسياسة التعريب الممنهجة, لذلك رد عقبة بن نافع و موسى بن نصير و أمثالهما على هذا الرفض ,بمجموعة من الأساليب التي لا تمت بالإنسانية بصلة من تقتيل , وتخريب ,وإحراق لكل المكتسبات الفكرية و الثقافية و الإقتصادية للإنسان الأمازيغي, وترحيل للنساء الأمازيغيات اللواتي يمتزن بالجمال, إلى دمشق كهدية للملك عبد العزيز( أمير المؤمنين ؟؟؟ ). وهو ما تصدت له الملكة الأمازيغية ديهيا والقائد كسيلة وجيوشهما , الذين أبانوا عن مقاومة قوية لهؤلاء ,إلا أن إستغلال هؤلاء لراية الإسلام ,هو ما أتاح الفرصة لأحفادهم فيما بعد, بالسيطرة على السلطة إلى يومنا هذا … وللإطلاع أكثر على هذه الممارسات و الخروقات التاريخية التي كان الشعب الأمازيغي ضحية لها, نحيلكم على مجموعة من الكتب التي تطرقت للموضوع وهي : " الغزو العربي لشمال إفريقيا " لكاتبه :؟؟؟؟؟؟؟, و " خطابات إلى الشعب الأمازيغي " لكاتبه : الصافي مومن علي , و "عشرة مزاعم ضد الأمازيغ " لكاتبه : الدكتور مصطفى أكراد , في محاولة لمعرفة التاريخ الحقيقي للمغرب و للإستعمار الذي قام به العرب ومازال يقوم به العروبيون في شمال إفريقيا.
وبالتالي فلا وجود للإختلاف بين الإستعمار الفرنسي و الإستعمار العربي ضد الوجود و الذات و الهوية و اللغة و الحضارة و الثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا . إلا إذا أردنا أن نقارن بينهما فالأستعمار العربي ومنذ قرون و قرون , هو من عمق المعاناة و التهميش و الإقصاء لكل ما هو أمازيغي , ومازال إلى حد الساعة مستمرا في نهجه لهذه السياسة , مقصيا بذلك الوجود الأمازيغي ( إغتيالات , إختطافات , إحتواء , إعتقالات , وقمع للأصوات الأمازيغية …).
إذن فما قالت عنه تلك الشخصيات التي إستقبلها برنامج الجزيرة, من فرنسة للعديد من المجالات بالمغرب ,فإننا نقول لهم إضافة للفرنسة, فهناك تعريب لجميع المجالات الثقافية و السياسية و الإقتصادية والإجتماعية بالمغرب , و ذلك على حساب الأمازيغية التي تعتبر روح الشعب الأمازيغي التي تمثل أكثرمن 85 بالمئة من السكان الأصليين … فلو قامت قناة الجزيرة ببرنامج مماثل لهذا الذي قدمته , وإختارت له عنوان : " التعريب بالمغرب " , لتضح لها ولهؤلاء العروبيون القوميون و بالملموس , الوجود العربي بالأرض الأمازيغية أهو إستعمار أم العكس ؟ وكيف وصل العرب إلى شمال إفريقيا ؟ ومن قام بذلك؟ ولماذا؟ … كلها أسئلة يجيب عنها الواقع المعاش, دون إنتظار الإجابة من قناة الجزيرة أو غيرها …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























