Yahoo!

    Agdud ira tilelli,,Tagrawela tera ttili


Tudert i Tmazight            Tamazight i Tudert

عن أباء و أسر المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية

كتبها karim Bakchich ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 17:50 م

عن اباء و اسر المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية

بيان تنديدي

انخرطت الحركة الامازيغية بشكل فعال في الحراك السياسي الشعبي الذي تعرفه بلادنا في الاونة الاخيرة؛ حيث كانت ضمن الحركات السباقة الى اعلان مساندتها التامة لحركة 20 فبراير؛ أكثر من ذلك نزلت الحركة الى الشارع؛ ووقفت في صف واحد الى جانب القوى الديموقراطية الاخرى. ونتيجة لضغط الشارع وكذا الظرفية المغاربية والعالمية الحساسة أعلنت الدولة على اجراء تعديلات دستورية, كما أقدمت على اطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين السياسيين, الا أن ما صدم الرأي العام الوطني والدولي هو استثناء واقصاء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية حميد أوعضوش ومصطفى أوساي القابعين في سجن تولال بمكناس. بناءا على ما سبق نعلن نحن أباء واسر المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية : تنديدنا بهذا الاقصاء والتمييز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب منطقة تنغير

كتبها karim Bakchich ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 21:27 م

ميلاد مجموعة وصفحة على الفايسبوك بعنوان:

*جميعا من أجل تفعيل قانون الأرض وإسقاط نظام الوراثة على مستوى منجم إميضر*
في ظل سياسة الإقصاء والتهميش الممنهجة من طرف المخزن على منطقة تنغير وفي ظل سياسة التمييز الممنهج من طرف نقابة عمال منجم ايميضر( شركة س م إ) والسلطات المحلية، المتمثلة في رفضهم قبول اشتغال شباب منطقة تنغير في الشركة . ونهجهم سياسة نظام الوراثة في تفويت مناصب الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القضية الأمازيغية: من الملحمة إلى التراجيديا

كتبها karim Bakchich ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 17:49 م

 لقد شهدنا منذ مدة ليست بقصيرة كيف عمل العديد من المناضلين الأمازيغيين على فرض تصور جديد حول ماهية الإنسان المغربي، بعد أن تم استلابه لعدة عقود من طرف ذوي القربى. أتوا –أي المناضلون الأمازيغيون- بمبادئ جديدة من روح العصر، عصر لا يعترف بالعبودية الصامتة. غيروا إذن العديد من المسلمات التي أسست للعلاقة بين المواطنين وحاكميهم. ومن أجل هذا أحدثوا خلخلة من حيث الأساس وزلزلوا التعسف المسلط على الوجود الماهوي للهوية الإنسانية، كشفوا المسكوت عنه لسنوات عدة، بكلمة واحدة أحدثوا ثورة ثقافية هادئة، فما هي تجلياتها؟

تعريف الثورة في المطلق غير ممكن، ومثل هذا التعريف غير مفيد أصلا، ولعل ما يساعدنا على فهم المعنى الذي يحمله المفهوم، هو ما يأتي به، لهذا فالمفهوم يمكن رؤيته بأنه "خلخلة وتدمير شبكة من الدلالات والمعاني التي نسجها مجموعة من الناس، يشتركون في علاقات معينة، ولم تكن تحمل المعاني التي يريدها الثائرون"، من هذا التعريف، رأى الأمازيغيون على أن هناك العديد من المثقفين المغاربة لا ينتجون خطابا حاملا لمعنى حقيقي، يعزّز موقف هؤلاء الأخيرين برؤى سياسية لسياسيين غير مشدودين إلى واقع الإنسان المغربي. بالتالي خلص أولئك المناضلون إلى أن الخطاب الثقافي في الوطن لا يحيل إلى الواقع الثقافي المتغير، والذي يحمل معاني لا يفهمها مثقفونا وسياسيونا.

إن هذه الحلقة الأولى التي حاول المناضلون خلقها، والمتعلقة بالربط السببي بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليسقط حفرة القبور: محمد شفيق ومن معه

كتبها karim Bakchich ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 05:30 ص

 لاشك أن القضية الامازيغية في المغرب توجد في منعطف حاسم لتاريخها الحديث.

والدليل على هذا، إنخراط الشباب ألامازيغي في المسيرات الاحتجاجية الشعبية التي قادتها حركة 20 فبراير. وحركة الشباب المغربي على خلاف جيل الأسلاف من ذئاب السياسة المتحزبة أو المتملقين، رحبت ضمنها بالمطالب المرتبطة بالهوية الامازيغية. إذ شهدت مختلف المسيرات في مختلف المناطق حضور الأعلام الامازيغية دون أي إشكال و الكل هتف وبإجماع من أجل ترسيم ودسترة اللغة الامازيغية .

إلا أن المخزن ظل وفيا لمصالحه وتوجهاته وبات قلقا من صعود حركة أمازيغية اعتبرها مدَمَرة وفانية.

فالبفعل، ومنذ تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية سنة 2001، ثم المبادرة الفاشلة في إدماج تدريس اللغة الامازيغية في المدارس العمومية، وبعد ذلك الاعتقالات السياسية التي طالت مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية داخل الجامعات منذ سنة 2006، ثم إنشاء قناة تلفزية فولكلورية رديئة المسماة " الامازيغية" تنشر صورة سلبية وناقصة عن الشعب الأمازيغي. وبعد ذلك تم تجنيد مجموعة من الانتهازيين في بعض المناطق الامازيغية من طرف مصالح وزارة الداخلية والمخابرات. وبعد كل هذا ووعيا منه بقوة المعارضة العلمانية التي تشكلها الحركة الثقافية الامازيغية، بات المخزن يحرك قواه الخفية. إن الحركة الامازيغية التي يخشى المخزن في ظل الظروف الراهنة أن تبادر بقيادة أي انتفاضة شعبية على صورة ما حدث في تونس أو مصر. وإخلاصا منه لتوجهاته ضد المعارضة الشعبية استدعى عملاءه الأوفياء ( أمازيغ النظام) ليساندوه في يأسه وتأكيدهم لتبعيتهم الخالصة، ومستعدون من جديد لشق كل الوديان والجبال من أجل الوعظ بأزلية النظام وجمع التبعية الافتراضية، هؤلاء يتسارعون لتمثيل الكل، ( من له الحق في هذا؟).

الآلة في تحرك: لقاءات متحكم فيها من طرف خدام القصر، وزيارات مستعجلة ومتتالية في شقق فاخرة بأكدال في الرباط. أحد الوجوه المعروفة بين هؤلاء الأمازيغ المحسوبين على النظام والذي يعتبر المبعوث الرسمي للقصر في السياسة الامازيغية المخزنية هو بطبيعة الحال السيد محمد شفيق، كان يشتغل أستاذا مبرز في اللغة العربية، وشغل عدة مناصب داخل وزارة التربية وعضو في الأكاديمية الملكية، كان أستاذا ومديرا في المدرسة المولوية عندما كان محمد السادس تلميذا له لسنوات، علاقته بالحركة الامازيغية إلى حد ما مثيرة للجدل، بالإضافة إلى كتاباته التي نذكر منها منجده : عربي – أما زيغي ، الذي كتب بالرمز العربي (الآرامي) كما طلب منه الحسن الثاني ( أنظر مقدمة الجزء الأول من نفس المنجد المنشور من طرف الأكاديمية الملكية). اتخذ السيد محمد شفيق عدة إجراءات ضدا على مكونات الحركة الثقافية الامازيغية في أوقات كانت جد حساسة كانت لتضع النظام أمام تصاعد للقوى الامازيغية المحتجة، وكان يتدخل كل حين لإخضاع " الرؤوس الساخنة" وسط الأمازيغ بتأليف البعض وشجب البعض إلى حد التدمير أو على أقل تقدير تضليل كل صوت أمازيغي حر وملتزم. لنتذكر معا بعض التواريخ اللازمة وذات المغزى من أجل فهم المرحلة الراهنة والأحداث:

سنة 1994، تباعا لأحداث 1 ماي واعتقال أعضاء جمعية تيليلي بكلميمة، السيد محمد شفيق أخد المب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد كانت الأمازيغية بالأمس…

كتبها karim Bakchich ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 02:29 ص

كريم باقشيش ،واشنطن

09/04/2011

 

حذاري إيمازيغن… ...

لقد كانت الأمازيغية بالأمس من المحرمات والمسكوت عنه، وكان مصير المدافعين عنها يتراوح بين التصفية الجسدية …والمحو الكلي للجثة …،إلى الإعتقال والتعذيب ثم السجن الجحيم بمسطرة المجزرة القضائية ،إلى التسمم والقتل البطيئ اللعين …، ناهيك عن مشاريع التهميش الممنهج للمناطق التي أنجبت المقاومين وأعطت الدرس في معنى الدفاع عن الأرض والقيم الإنسانية ،أما الإقصاء المبرمج فحدث ولا حرج…


إن تجليات هذه الظاهرة  ناتجة عن صراع غير متكافئ بين شعب يمتلك كل شئ وليس لديه شئ ! وفئة لا تملك أي شئ ولديها أشياء ، بين شعب يمتك الحقيقة التاريخية ولديه قيم إنسانية متجدرة لكن وجوده يعاني الويلات و تاريخه عبارة عن مقاومة مستمرة من أجل الوجود ، أما الطرف النقيض فلا يملك إلا الوهم وتصنيع القيم وتطويعها في أفق بسط التسلط ،هذا ما أكده التاريخ وبنفس عناصر المعادلة إلى يومنا هذا ،  وهذا مايسميه البعض الصراع التقليدي …
إن ما يحاك اليوم في الكواليس من طرف الفاعلين والمفعول بهم في اللعبة السياسية من مشاريع ما يسمى بالتعديل الدستوري والتقطيع الجهوي وكذا المجلس الجديد لن يخرج عن نطاق الصراع المُوجَّه ضد شرعية القضية الأمازيغية التي بالفعل أكتسحت دواليب السلطة وأربكت حساباتها حتى أصبحنا نسمع مهندسي السياسات المخزنية بحزب القصر  يُنادون بترسيم اللغة الأمازيغية وكذا أعداء الأمس من قومجيين متمركسين وإسلاميين غوغائيين ، الكل يفبرك مذكراته وينادي بترسيم اللغة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب يريد النظام

كتبها karim Bakchich ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 02:26 ص

زروال لحسن

الشعب يريد النظام

رفعت قلة قليلة من المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشارع في  التظاهرات التي نظمتها حركة 20 فبراير " الشعب يريد إسقاط النظام" ورغم احترامي الكبير لرأي هؤلاء المتظاهرين، إلا أني أختلف معهم في صياغة هذا الشعار،

فإذا كان لزاما ترديده فمن الاحسن استبداله ب" الشعب يريد النظام" لأن هذا الجهاز الذي ظل جاثما على رقابنا ينهب خيراتنا ويصادر أراضينا ويطمس هويتنا ويشوه تاريخنا، لايستحق وصفه بالنظام، فقد أفنى العديد من علماء السياسة أعمارهم يدرسون ويحللون  هذا الجهاز بهدف الإهتداء إلى منطق واضح تقوم عليه السياسة المغربية فلم يتوصلوا إلى نتيجة مقنعة، باستثناء منطق النهب والإغتناء الفاحش من أموال الشعب. وما دام الأمر كذلك، فإن وصف هذه الفوضى بالنظام هو مدح وثناء وإطراء لجهاز عتيق متآكل ومترهل، وفي حالة ما إذا أصر هؤلاء المتظاهرون على استعمال كلمة إسقاط التي اكتسبت شحنات دلالية  كثيفة فية الآونة الأخيرة فأصبحت تقض مضاجع الحكام وكل مسؤول كبير في جيوبه شئ من حتى. فكلمة الإسقاط فيها معنى الانزال، إنزال الشئ من مكان عال إلى أسفل، بما يستتبع هذا الفعل بالضرورة من انتشاء وارتواء وأخذ الانفاس، وتنفس الصعداء بعد سنين من الإختناق والإحتقان والعبودية والحرمان، قلت إذا اصر الشباب المغربي على توظيف كلمة إسقاط، لما لها من دلالة ومن وقع مدوي ومدمر، فمن الأحسن أن يقولوا "الشعب يريد إسقاط الفوضى"، "الشعب يريد النظام".
 
لأنه كيف يعقل ان نصف جهازا بالنظام يقرر في شؤون البلاد والعبد وقد جاء على الحكم عن طريق انتخابات مغشوشة تعفف عن التصويت فيها أكثر من 70" من سكان المغرب؟  ثم كيف يصبح رجل مسن ومريض وزيرا أولا وهو الذي شرد آلاف العائلات المغربية في فضيحة النجاة وصرح بصوت جهور بأنه سيناضل من  داخل حز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغ أو حطب المحرقة

كتبها karim Bakchich ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 02:24 ص

 الأمازيغ أو حطب المحرقة

 كلنا شهدنا كيف عمل مناضلو الحركة الأمازيغية جاهدين كغيرهم من الشعب المغربي على إنجاح مسيرة حركة 20 فبراير، ثم رأينا كيف استطاعوا تعبئة أكثر قدر من الجماهير الشعبية في حراك 20 مارس. لكن لا أحد اعترف لهم بصنيعهم أو استفادوا منه شيئا، بل تم إقصائهم من طرف زملائهم المتظاهرين، لكي نستخلص على أن الإشكال لا يتعلق فقط بأجهزة المخزن القمعية أو الإقصائية، وإنما في الدرجة الأولى في مدى قلة وعي المناضلين بالظروف التي تحيط بهم وتحاك من خلالها خبايا الأمور، فما الذي وقع؟

لقد عرفت الحركة الأمازيغية حراكا جديدا وكبيرا منذ 2007 بعد جمود نسبي، فكثرت دعواتها للعودة إلى الشارع لفرض تصورها على أرض الواقع وفي الفضاء العام، لكنها بقيت نسبيا على مستوى التوعية والتعبئة، ولما بدأت الأحداث في تونس ثم انتقلت إلى الجزائر، ارتأى المناضلون على أنها فرصة لا يجب تفويتها، لكن بقوا على مستوى المتفرج بعد أن نشأت الثورة المصرية، هنا بالذات نهضت مجموعة من الشباب وأسسوا حركة 20 فبراير، وهم في الغالب شباب متحزب وآخرون غير متحزبين، وقد رفعوا شعارات تتجاوز الأحزاب نفسها. ولما رأت الحركة الأمازيغية على أن تلك المطالب تتوافق مع ما كانت تطالب به، لم يكن لها إلا الانضمام إليها، وبدأت المواقع الاليكترونية الاجتماعية تعرف حراكا، لكن الذي لم يستوعبه المناضلون الأمازيغيون وغفلوا عنه أن هناك اجتماعات خصوصا بعد 20 فبراير، تعقدها الفعاليات الشبابية مع تنظيماتها، لتعطي من خلالها معنى لكل تحركاتها، فتستفيد من أي حراك ينشأ وتستمد منها زخما وعلى الأقل صارت متحدثا رسميا باسم الشباب المغربي. وهنا كان على الأمازيغيين أن يبرزوا مطالبهم، كي يظهروا على أنهم جزء لابد منه لحراك 20 فبراير.
إن إقصاء الأمازيغية ومعها الأمازيغ ضمن الشعارات التي ترفع، لهو دليل على أن الأمازيغ هم الوقود الذي تشعل به نيران أي حراك في شمال إفريقيا، وهذا الأمر ليس وليد اليوم أو الأمس القريب، وإنما له جذور تاريخية، فهم الذين احترقوا ليعيش الوطن أثناء الاستعمار الفرنسي والاسباني، لكن لم يحصلوا إلا على الإقصاء والتهميش لازلنا نعاني منهما إلى حدود اليوم، وبعد الاستقلال تحركوا ككتل بشرية في مظاهرات شعبية عارمة وهم تحت غطاء اليساريين، ثم في التسعينيات عادوا إلى التحرك بمظلة الإسلاميين لكنهم نسوا من أجل ماذا خرجوا، وهم الآن في القرن الواحد والعشرين يعاودون نفس الأخطاء، الأمر الذي يجعلنا نقول بأن الأمازيغ حطب لمحرقة هم صانعوها، تحرقهم وحدهم، ليستفيد منها غيرهم. شارك الأمازيغيون إذن بكل فعالية في حراك 20 فبراير وأكثر منه في 20 مارس، ءهذه الأخيرة تهافتت عليها الأحزاب السياسية التي قالت بخصوص 20 فبراير بأن المغرب استثناء لا يجب الخروج عنه في هذه الظرفية التاريخية الحساسةء. شارك الأمازيغيون لكنهم لم يبرزا بالشكل المطلوب، فهم لم يظهروا مطالبهم بشكل واضح، والمطالب منهم الآن هو المشاركة الفعالة في الحوار مع السلطات والجهات المعنية، من أجل مناقشة الصيغ الملائمة لحل مشاكل الأمازيغية وما تعلق بها من تهميش اقتصادي واجتماعي وثقافي.
من أجل ذلك لابد للشباب الأمازيغي الآن من الضغط على نخبهم لكي تكون واضحة معهم على ما ينبغي فعله، وذلك في واضحة النهار وبعيدا عن الكواليس، ثم الحسم بعد ذلك في مسألة الخروج للاحتجاج، لأن هناك من النخب من كان يدعو منذ سنوات إلى عدم تهييج الجماهير الأمازيغية، استبغالا لعقل الأمازيغيين، وكأن الاحتجاج فرض عين يقوم به الآخرون غير المؤمنين بالقضية الأمازيغية. فالخروج للاحتجاج هو تعبير حضاري عن حق الأمازيغيين في أن يمارسوا حقهم دون وصاية من أعداء تمازيغت ودون وصاية من النخب المهترئة التي مازالت حاملة لأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الأمازيغية لمن لا يعرفها

كتبها karim Bakchich ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 02:22 ص

صطفى ملو

الحركة الأمازيغية لمن لا يعرفها 

"إن زمن الشجاعة الجسمانية قد ولى وجاء زمن الشجاعة الفكرية" محمد شفيق.            
"أريد أن تهب رياح ثقافات كل العالم بباب بيتي,لكن لا أريد أن تذهب بثقافتي" غاندي. 

          
   
*تعريف الحركة الأمازيغية                                                              
تعرف الحركة الأمازيغية على أنها"مجموع الفعاليات التي تساهم اعتمادا على وعي عصري وبكيفية فردية أو جماعية وبشكل مباشر أو غير مباشر في الدفاع عن الأمازيغية أو إنماء إحدى مكوناتها من لغة وحضارة وهوية،مع الدفع بكافة مكونات المجتمع لتنخرط بدورها في تلك العملية الإنمائية. وتقوم بوظيفتها هاته بواسطة مجموعة من المواقف أو الأفعال ذات الطبيعة الرمزية أو المادية تتسم بنوع من الاستمرار وهي تتميز بتراكماتها الفكرية والنضالية كحركة تاريخية ومجتمعية ، وتتكون من عدة إطارات وتنظيمات مؤسساتية وجمعوية ومكونات مجتمعية ومكون طلابي وحركة تلاميذية وغيرها."لكن هذا التعريف ينطوي على إشكاليتين:
-الأولى أن الذين ناضلوا وحاربوا وقاوموا من أجل الأرض والإنسان الأمازيغيين يقصيهم هذا التعريف لأنه يتحدث عن وعي عصري,في مقابل وعي تقليدي يمكن أن يمثله هؤلاء,سواء تعلق الأمر بالمقاومين  الأمازيغ القدامى من ماسينيسا ويوكرتن وتهيا ودوناتوس…أو بالمحاربين المحدثين من محمد بن ع الكريم الخطابي,عسو وبسلام,زايد أوحماد…
-الثانية أن كل الانتهازيين الاستغلاليين الذين كانوا إلى حدود الأمس القريب ألذ أعداء الأمازيغ والأمازيغية,والذين حاولوا جهد أيمانهم القضاء عليها,ثم أصبحوا بقدرة قادر يدافعون عنها لغايات غير نبيلة وغير شريفة,بل لأهداف سياسوية بغيضة,هؤلاء لا يستثنيهم هذا التعريف من الحركة الأمازيغية,ولا يفرق بين المناضل الشريف,والمستغل الانتهازي والوصولي,الذي يتخذ الأمازيغية فرسا للسباق نحو الفوز بالانتخابات واستمالة الناخبين .
*الخطاب والمرجعية الفكرية
من حيث الخطاب تعرف الحركة الأمازيغية على أنها حركة ذات خطاب تقدمي،حداثي،ديمقراطي،عقلاني نسبي, علمي وعلماني,وهذه ليست نعوتا عنترية أو أمداحا فضفاضة,بل هي أوصاف تتجسد في تحركات وخطابات الحركة الأمازيغية كما سيأتي التفصيل في ذلك,فهي أولا وقبل كل شيء بنت هذه التربة,ليست شرقية ولا غربية,لذا فهي تنطلق في مرجعيتها الفكرية من الواقع الملموس وليس من بيئة أو واقع بعيد عن هذا الوطن,كما يعتبر التاريخ والجغرافية و الأنتربولوجيا واللسانيات أحد منطلقاتها الفكرية,وهي كذلك تستفيد من عصارة الفكر البشري,خاصة فكر الأنوار,المبني على احترام إنسانية الإنسان وحريته في التعبير والعقيدة,والحق في الاختلاف,وغيرها من الحقوق التي تجمع عليها كل المواثيق الدولية والأديان السماوية,وكل هذا جعلها تفرض نفسها وصوتها في المحافل والمنظمات الدولية قبل الوطنية,وتجعل كل الديمقراطيين في العالم يتضامنون مع مطالبها المشروعة والعادلة والتي لا ينكرها إلا جاحد أو مضلل أو متعامي عن قول الحق.
إن ما يهمنا هنا ليس هو تعريف الحركة الأمازيغية لغة واصطلاحا ولا الدخول في متاهات فلسفية ليست هي موضوعنا,لأن الأبحاث والكتابات في ذلك كثيرة وغزيرة لمن أراد الرجوع إليها,لكن حسبنا أن نجعل هذا التعريف البسيط،تمهيدا للدخول إلى ما هو أهم,ففي نظرنا,فإن هذا التعريف الكلاسيكي لا يكفي للإجابة عن سؤال ما هي الحركة الأمازيغية,ولكن الكفيل بالإجابة عن هذا الموضوع هو:هل تمتلك الحركة الأمازيغية برنامجا أو مشروعا سياسيا واقتصاديا و اجتماعيا وثقافيا؟
الجواب عن هذا السؤال لا يحتمل كذلك تلك الكلمتين الكلاسيكيتين؛نعم/ لا,بل يقتضي التطرق إلى خطاب الحركة الأمازيغية ومطالبها,و منطلقاتها للإجابة عنه,إذ أن كثيرا من أشباه الكتاب والمثقفين لم يسبق لهم ربما أن اطلعوا على خطاب هذه الحركة,بل إن شيئا من ذلك لا يهمهم,كل همهم هو توجيه سهامهم الجارحة لها,وممارسة التضليل والكذب و تجييش العواطف, إذا انتقدوا انتقدوا الأشخاص و سلوكاتهم,لا أفكارهم ومبادئهم,جاهلين أن العقول الصغيرة هي التي تناقش الأشخاص,لا ينتقدون بهدف التصحيح وإعطاء البدائل,بل ينتقدون من أجل النقد ويختلفون من أجل الاختلاف,ويأتون بجرة قلم لينفثوا سمومهم ويصفوا هذه الحركة بالعنصرية,و الإلحاد,والرجعية…هذه الحركة التي أنتجها مفكرون و لسانيون وأدباء بصموا أسماؤهم ببصمات من ذهب من أمثال قيدوم الحركة الأمازيغية الأستاذ أحمد شفيق الذي قدم للعربية نفسها ما لم يقدمه لها بعض أبنائها الأقحاح,والحائز على أفخم الجوائز التي تمنحها هولندا للمفكرين والأدباء وهي جائزة الأمير كلاوس,في حين لم ينل من بلاده سوى السباب والشتائم,ومولود معمري,والطاهر جاعوط,وكاتب ياسين,ومولود فرعون,وعلي صدقي أزايكو,وقاضي قدور,و بوجمعة الهباز وسعيد سيفاو…الذين دفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم وقضيتهم العادلة.إن الحركة الأمازيغية لا تتهرب من النقاش الجاد و المسؤول,و لا من المقارعة الفكرية البناءة وليس الهدامة لأنها تمتلك من الفكر والمفكرين ما يجعلها قادرة على المجابهة والمواجهة الفكرية,والحركة الأمازيغية ليست شيئا مقدسا غير قابل للنقد والتصحيح,لا بل هي حركة تصحيحية نقدية في حد ذاتها,كما أنها ليست منزهة من الخطأ والزلل,و هذه كلها مقومات و مباديء تحصنها من كيد الكائدين وتكالب الأعداء المضللين.
*المشروع السياسي للحركة الأمازيغية
يعتقد البعض بأن الحركة الأمازيغية حركة ثقافية وفقط,زاعمين أن الثقافة  تنحصر فقط في اللغة والعادات والتقاليد والأغاني والفلكلور,وهم بذلك يجهلون أو يتجاهلون المعنى الأعم و الأشمل للثقافة بما هي لغة وعادات وتقاليد ومعتقدات  وطقوس دينية  وفنون وصناعة ونظم سياسية وكل ما ينتجه الإنسان باحتكاكه مع الطبيعة,وحتى لو أسلمنا بأن البدايات الأولى للحركة الأمازيغية كانت ذات طبيعة ثقافية(بالمعنى الضيق للثقافة كما يحلو للمضللين),فإنها لم تبق كذلك,بل تطورت وتجددت وتحولت من ثقافية إلى سياسية واقتصادية واجتماعية,وأصبح لها مشروع ومطالب سياسية جريئة وشجاعة كان لها السبق في رفعها,في وقت تواطأ فيه المتواطئون وخان فيه الخائنون,فيكفي القول مثلا لا حصرا بأن الحركة الأمازيغية هي أول من تجرأت وطالبت بإسقاط الفصل 19 في وقت كان فيه مجرد الحديث عن هذا الفصل يقود إلى التعذيب والتنكيل,إذ اعتبرت هذه الحركة أن هذا الفصل لا يتماشى والدولة الديمقراطية الحديثة,التي يعتبر فيها الحاكم خادما للشعب وليس سيدا عليه مستفيدة من فكر ج ج روسو,وفولتير,ومونتسيكيو وغيرهم من فلاسفة الأنوار الذين أرسوا قواعد الدولة الديمقراطية الحديثة,وشكلت نظرياتهم مصدر إلهام وتشريع قوانين أغلب الدول الديمقراطية,بل قبل هذا وذاك استفادت الحركة الأمازيغية من التاريخ الأمازيغي وبنية المجتمع الأمازيغي الذي لم يعرف عنه تقديس الحكام،وإنما احترامهم وتقديرهم في حالة أدائهم لواجبهم على ما يرام والثورة عليهم وتقديمهم للمحاكمة في حالة إخلالهم بذلك .من الناحية السياسية دائما طالبت الحركة الأمازيغية بدولة علمانية مدنية قائمة على المواطنة وعقد الاجتماع وفصل السلط وليس دولة دينية تعتبر الإسلام دينها الرسمي,لأن من شأن ذلك أن يقصي الآلاف من  المسيحيين واليهود المعتزين بمغربيتهم والذين استوطنوا هذه الأرض لآلاف السنين،وساهموا في إشعاعها الثقافي والاقتصادي والسياسي والعلمي, واستنبطت الحركة الأمازيغية مبدأ العلمانية  وفصل السلط من بنية المجتمع الأمازيغي الذي كانت تفصل فيه السلطتين الدينية والتي يتولاها الفقيه عن السلطة الدنيوية التشريعية التي تتولاها "لجماعت",وسلطة تنفيذية تتكلف بها المحاكم العرفية,كما استفادت من المبدأ العلماني الدوناتي نسبة إلى القس الأمازيغي دوناتوس الذي ثار على الكنيسة والحكومة الرومانيتين,اللتان كانتا تستخدمان الدين لاضطهاد الأمازيغ و نهب أموالهم وثرواتهم تحت ذريعة تمويل أعمال الكنيسة,وبذلك تكون العلمانية مبدأ استورده الغرب من الأمازيغ منذ قديم الزمان وليس العكس كما قد يتخيل البعض, ويندرج ضمن نفس المطلب دائما أن الحركة الأمازيغية  كانت هي الجريئة والسباقة في رفض قيام الدولة على أساس عرقي رفضا قاطعا,في إطار ما يسمى بالنسب الشريف وضد الامتيازات الممنوحة لمن يسمون بالشرفاء,لأن ذلك يعتبر ميزا عنصريا ضد بقية المواطنين وإخلالا بواجب المواطنة الذي هو أس كل دولة ديمقراطية حديثة,كما دعت الحركة الأمازيغية في إطار برنامجها السياسي بضرورة منح الحكم الذاتي لمجموعة من المناطق أسوة بأقاليم الصحراء,واعتبرت إعطاء هذا الحق السياسي والاقتصادي والثقافي لمناطق دون غيرها ميزا ضد هذه المناطق,مما من شأنه أن يهدد بالتفرقة والجنوح نحو الانفصال, وذلك عندما تحس هذه المناطق بأنها في درجة ثانية مقارنة مع مناطق تتمتع باستقلال ذاتي وبامتيازات تحرم هي منها,وتعتبر دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية وفرضها على جميع المغاربة,وتدريسها في مختلف الأسلاك التعليمية وفي جميع مناطق المغرب مطلبا سياسيا وثقافيا مهما  في نفس الوقت,سياسي من حيث  أن الدسترة ستتم في وثيقة سياسية وهي الدستور,وثقافي من حيث اللغة هي إحدى أهم عناصر الثقافة والهوية الثقافية,وطالبت وتطالب الحركة الأمازيغية بعدم الإفلات من العقاب والمحاسبة للمخلين بواجبهم والمفسدين,وبتقليص أجور كبار الموظفين من الوزراء وكتاب الدولة,والنواب .
هذه فقط بعض الأمثلة من المطالب السياسية التي رفعتها الحركة الأمازيغية وأعطت من أجلها التضحيات الجسام من اعتقالات واختطافات واستشهادات منذ مدة طويلة من الزمن والتي أصبحت هي مطالب الكثيرين الذين لم يتجرؤوا فيما مضى في البوح بها وإعلانها,وهم ثلة من المصانعين,المجاملين والمنافقين,الذين يتلاعبون بالألفاظ معتبرين أن مطالب الحركة الأمازيغية يجب أن تنحصر فيما هو ثقافي,وهذا ينم عن جهلهم بمعنى الثقافة,وينم كذلك عن أسلوبهم الشيطاني الذي يرمي إلى إبعاد الأمازيغ عن كل ما هو سياسي,وكأن الأمازيغ ليس من حقهم أن تكون لهم مطالب سياسية,ولا ممارسة السياسة,وكأن الأمازيغ لم تكن لهم أنظمة سياسية تنظم حياتهم, وكأنهم لا يفهمون شيئا في السياسة,وأن كل ما عليهم هو الإذعان لما يخططه لهم أسيادهم الضالعون في السياسة!
*المشروع الاقتصادي  والاجتماعي للحركة الأمازيغية
يعيب بعض "الخبزيين" ممن لا يفكرون سوى ببطونهم على الحركة الأمازيغية ما يصفونه بكونها لا تهتم سوى بما هو ثقافي متجاهلة الحقوق المادية والاقتصادية,وهؤلاء كما قلنا سابقا ينطلقون من فهم ضيق للثقافة,ولا يتعاملون معها في مفهومها الشامل,بما يعني النظم السياسية والاقتصادية ووسائل الإنتاج التي ابتكرها الإنسان في تعامله وصراعه مع الطبيعة,إذ أن الرأسمالية قبل أن تكون نظاما اقتصاديا فهي نمط ثقافي أملته ظروف ما,ونفس الشيء بالنسبة للاشتراكية و الليبيرالية وغيرها,والأهم من هذا أن أصحاب هذا الفكر كما قلنا لا يهمهم شيء من الخطاب الأمازيغي،منهم من لا يكلف نفسه حتى عناء البحث والتحليل لهذا الخطاب الذي يعتبر الثلاثي؛الأرض/أكال،والإنسان/أفكان،واللغة/أوال قواعده وأركانه,فالخطاب الأمازيغي يعتبر أن الأرض بدون إنسان لا قيمة لها والإنسان بلا أرض ولا وطن لا يساوي شيئا,كما أن هذا الإنسان بدون لغة لا يعني شيئا,وبالتالي يتضح مدى تلازم هذا الثلاثي إلى حد لا يمكن فيه الفصل بين أي مكون من مكوناته,وما يهمنا هنا هو الرد على الخبزيين بالقول؛إذا كنتم أنتم تناضلون من أجل الخبز فالحركة الأمازيغية ناضلت ولا تزال من أجل الأرض التي تنبت ذلك الخبز.
يمكن القول إجمالا فيما يتعلق بالبرنامج الاقتصادي للحركة الأمازيغية أنه لا يخرج كثيرا عن  برنامج بقية الحركات الاحتجاجية،فهي تدعو إلى محاربة الفقر والبطالة و الإقصاء،وتدعو إلى رفع التهميش عن جميع المناطق, و رفع الأجور بما يضمن العيش الكريم,وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع مناطق المغرب دون ميز أو تمييز,والدخول في أوراش تنموية حقيقية وليس أوراشا وهمية ومزعومة,إلا أن ما يميز الحركة الأمازيغية في هذا الجانب هو كونها تطالب بوقف سياسة نزع أراضي الأهالي والتي تتم تحت مسميات شتى من قبيل إنشاء المحميات,وبناء مؤسسات الدولة كالثكنات العسكرية,كما نادت وتنادي بضرورة رفع التهميش والإقصاء الممنهج على مجموعة من المناطق على الخصوص,هذه المناطق المتمثلة أساسا في الريف ومنطقة الأطالس والجنوب الشرقي التي ورثت التهميش والإقصاء من الحقبة الاستعمارية و ما قبلها و التي كانت تصنفها ضمن دائرة ما يسمى بالمغرب "غير النافع",وذلك عقابا لها على تمردها ومقاومتها,حيث شكلت هذه المناطق الحصن الحصين للقوى الأمازيغية الممانعة و المستعصية على الخضوع,مما دافع بالمخزن كذلك إلى و صفها ب"بلاد السيبة",وتهميشها وإقصائها لخروجها عن طاعته ورفضها لنزواته,إذن فالحركة الأمازيغية تحاول جاهدة تصحيح تلك النظرة الإقصائية،التحقيرية لهذه المناطق التي تزخر بإمكانيات اقتصادية وثروات لا تتوفر حتى في ما كان يعرف بالمغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاص: دعوة

كتبها karim Bakchich ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 01:39 ص

دعوة إلى وقفة أمام البرلمان المغربي من السجن المحلي سيدي سعيد بأمكناس بالمغرب

                                                                                                                                                

إن الاعتقالات السياسية في المغرب لازالت مستمرة رغم ادعاءات وشعارات طي صفحة الماضي ليمتد بدلك الماضي في الحاضر و أن بأشكال مختلفة و متفاوتة ،و لعل الاعتقالات و المحاكمات الصورية التي طالت مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية بكل من المواقع الجامعية اكادير،امتغرن،امكناس رغبة في إيقاف المد النضالي الامازيغي التحرري، و قمع الصوت الحر٠

 

أمام هده الممارسات التعسفية و في غياب العدالة التي تعتبر أساس السلطة في الدول الديمقراطية،و أصبح قطاع القضاء منخوراً بالرشوة و استغلال النفوذ و اعتماد الأحكام الجاهزة،و المحاكمات غير العادلة نظراً لغياب مناخ ديمقراطي،هدا ما جعل السلطات الحاكمة رغم الإلحاح المستمر من اجل إصلاح القضاء الذي ضل من القضايا المطروحة مند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك هو الكل ،والكل هو الملك

كتبها karim Bakchich ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 15:58 م

   الملك هو الكل ،والكل هو الملك  

karim bakchich-washington-18-5-2009  

                     
 دون الغوص في تاريخ الملكية في المغرب ،ودون إجهاض الطاقة في البحث عن خيوط ذلك ،قد يكون ذلك من مضيعة الوقت ،فقط يكفينا قراءة البــاب الثاني من الدستـــور المغربي ،أعني هنا بالضبط الفصل الفصل التاسع عشر ،بالمناسبة أذكر القارئ بمضمون الفصل :
 الملك أمير المؤمنين والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وهو حامي .حمى الدين والساهر على احترام الدستور، وله صيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات وهو الضامن لاستقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة.
 من خلال النص تتضح لنا عشر مهمات الملك(أنظُر واوات العطف)  من خلالها يمارس مهنته : سلطة يمكن عنْوَنتُها ب: السلطة  الشمولية المطلقة ،هنا يتضح وبجلاء للقارئ البسيط مفهوم الملكية ،إذ ليس هناك حيز للأحزاب والمؤسسات لممارسات عملها إن وُجدت أصلا ، إذْ إتضح للكل أن الأحزاب حزب ،نفس النسخة يتم ترديد نغمتها بألحان مختلفة عبر الزمن اللامنتهي وسعُه ،كَاسيطْ  يبدو أنه  تآكل و فقد  معناه من كثرة إعادة التسجيلات.
الدستور مقدس ،من الواجب إحترامه ،من المقدسات،أعتقد أن الصواب والأصح هو أن الفصل التاسع عشر هو المقدس، ماذا يعني مقدَّس؟ لا يناقش ولا آعترض عليه حسب القاموس المغربي المنسوج ليس طبقا للمنطق المتعَارَف عليه. أليس من حق العقل أن يتساءل :إذا كان الفصل التاسع عشر هو الكل ،فمى المغزى والمعنى من وضع الدستور ؟ مائة وثمانية فصول  !
أزمات في شتى المجالات،إقتصادية ،إجتماعية،سياسية ،ثقافية،أخلاقية…،أليس من حق العقل دائما أن يتساءل عن جذور الخلل ؟ لستُ هنا بمُنتج ومصدِّر للإحباط واليأس ،إلا أني بصدد قراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



TAMAZIGHT AD TEDDER AD TERNU